ميرزا حسين النوري الطبرسي
70
مستدرك الوسائل
إنما ( 1 ) يرون اليمين ( 2 ) بذلك ، ولا يرون الحنث على من حلف بالله " . 27 - ( باب جواز استحلاف الظالم بالبراءة من حول الله وقوته ) [ 19188 ] 1 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد بن عيسى العراد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن الحسن ( 1 ) بن الفضل بن الربيع حاجب المنصور ، لقيته بمكة قال : حدثني أبي ، عن جدي الربيع قال : دعاني المنصور يوما فقال : يا ربيع أحضر جعفر بن محمد ، والله لأقتلنه ، فوجهت إليه . فلما وافى قلت : يا بن رسول الله ، إن كان لك وصية أو عهد ( 2 ) فافعل ، فقال : " استأذن لي عليه " فدخلت على المنصور فأعلمته موضعه ، فقال ادخله ، فلما وقعت عين جعفر على المنصور ، [ رأيته يحرك شفتيه بشئ لم افهمه فلما سلم على المنصور ] ( 3 ) نهض إليه فاعتنقه وأجلسه إلى جانبه ، وقال له : ارفع حوائجك ، فأخرج رقاعا ( 4 ) لأقوام وسأله في آخرين فقضيت حوائجه ، فقال المنصور : حوائجك في نفسك ، فقال له جعفر ( عليه السلام ) : " لا تدعني حتى أجيئك " فقال له المنصور : مالي إلى ذلك سبيل ، وأنت تزعم للناس يا أبا عبد الله أنك تعلم الغيب ، فقال جعفر ( عليه السلام ) : " من أخبرك بهذا ؟ " فأومأ المنصور إلى شيخ قاعد بين
--> ( 1 ) في المصدر : لا . ( 2 ) في المصدر زيادة : الا . الباب 27 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 76 وعنه في البحار ج 47 ص 164 ح 4 . ( 1 ) في المصدر : الحسين . ( 2 ) في المصدر زيادة : تعهده إلى أحد . ( 3 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر . ( 4 ) الرقعة : واحدة الرقاع التي يكتب فيها ، ومنه استخارة ذات الرقاع ( مجمع البحرين ج 4 ص 339 ) .